وزير الداخلية يلتقي نظيره العراقي

minstry

اكد وزير الداخلية غالب الزعبي، ان هناك توجيهات ملكية مباشرة للحكومة لمد جسور التعاون الفعال مع العراق الشقيق بكافة المجالات وخاصة الامنية والاقتصادية والسير الى ابعد مدى في ذلك تحقيقا لمصالح الشعبين الشقيقين.

جاء ذلك لدى استقبال الوزير الزعبي اليوم الاحد، نظيره العراقي قاسم الاعرجي والوفد المرافق، بحضور وزير الشؤون البلدية والنقل المهندس وليد المصري ومدراء الامن العام اللواء الركن احمد سرحان الفقيه والدرك اللواء الركن حسين الحواتمة والدفاع المدني اللواء مصطفى البزايعة والامينين العامين لوزارة الداخلية الدكتور رائد العدوان والصناعة والتجارة يوسف الشمالي والسفير الاردني في العراق منتصر العقلة والسفيرة العراقية في عمان صفية السهيل وعدد من المسؤولين من كلا البلدين.

وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز اواصر التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات مكافحة الارهاب والتطرف وامن الحدود ومنع عمليات التهريب والاتجار بالبشر وتبادل المعلومات وتطوير عمليات التبادل التجاري عبر معبر الكرامة الحدودي "طريبيل" اضافة الى بعض الامور المتعلقة بالجالية العراقية في عمان.

وقال وزير الداخلية ان الاردن يسعى دوما لفتح مجالات اوسع للتنسيق مع العراق الذي يحمل حاليا لواء الانفتاح مع دول الجوار ومحيطه العربي بعد قضائه على الحركات والمنظمات الارهابية ، مشيرا الى الكثير من القواسم المشتركة والتاريخية التي تربط البلدين الشقيقين ولا سيما ونحن نمتلك ارثا وتراثا متراكما يجب البناء عليه وتعظيم الانجاز في شتى المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وفيما يتعلق بمعبر الكرامة الذي تم اعادة افتتاحه قبل عدة اشهر قال الزعبي، انه لا بد من استثماره وتطويره وتسهيل عمليات التبادل التجاري وتيسير حركة النقل والسماح بوصول الشاحنات الى وجهتها النهائية في كلا البلدين .

كما اكد الوزير ان الاردن على اتم الاستعداد للتعاون مع العراق في مكافحة الارهاب بلا هوادة خاصة وان لدينا تجربة عميقة ونمتلك خبرات واسعة في هذا المجال.

من جانبه نقل الاعرجي في بداية اللقاء تحيات رئيس الجمهورية العراقية ورئيس وزرائها والشعب العراقي للاردن ملكا وحكومة وشعبا، مؤكدا ان الزيارة تاتي لتعزيز وتمتين مستوى العلاقات القائمة بين البلدين الشقيقين ومناقشة بعض القضايا الامنية والسياسية والاقتصادية المشتركة.

وقال ان الحكومة العراقية تعمل بكل طاقاتها لتطوير وتسهيل عمليات العبور عبر منفذ طريبيل باعتباره الطريق الاقصر والاقرب لوصول البضائع الاردنية للعراق والعراقية للاردن، وهذا ما يكسبه ميزة اقتصادية تتطلب من الجانبين العمل سويا لتذليل اي صعوبات قد تواجه سير عمليات التبادل التجاري والنقل عبر المعبر .

كما اشار الوزير العراقي الى بعض القضايا المتعلقة بالجالية العراقية في عمان وخاصة الغرامات المترتبة عليهم جراء اقامتهم في المملكة.

وتم الاتفاق على تشكيل على لجنة مشتركة من كلال البلدين للاشراف على امن الحدود وتسيير دوريات على طول الحدود وعقد اجتماعات دورية لمنع عمليات التهريب بكافة انواعه.

من جهته اكد وزير النقل اهمية ايجاد آليات تضمن تسهيل عمليات العبور ووصول الشاحنات الى محطاتها النهائية وزيادة مستوى التنسيق الامني لضمان ذلك، معتبرا ان ذلك مطلب ملح، نظرا لعوائده الاقتصادية المجدية لكلا الطرفين.

وقال مدير الامن العام ان الامن العام يتبع احدث الاساليب لتسهيل عمليات استقبال القادمين الى المملكة والمغادرين منها مبديا كامل الاستعداد للتعاون مع الجانب العراقي في هذا المجال او اية مجالات اخرى من شانها ضمان امن الجالية العراقية وتسهيل عملية اقامتهم في المملكة ضمن حدود اختصاص دوائر الامن العام .

وكشف الفقيه عن توجه لتطوير موقع الكرامة الحدودي وزيادة سعته الاستيعابية وتسهيل عملية العبور بين الطرفين وفقا لاحدث المواصفات الامنية والتكنولوجية في هذا المجال.

وفي نهاية اللقاء تم الاتفاق على مواصلة التنسيق والتشاور وعقد اللقاءات الثنائية كلما اقتضت الضرورة لمعالجة اية تطورات او قضايا قد تنشأ بين الحين والآخر .

 

بترا.

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر.